أخبارأخبارناافتتاحيةالعالمالمهجرتقاريرتقارير خاصة

حكايات عنصرية بسبب العرق والدين في اوروبا وامريكا

 

اشرف السعدني

زادت حدة العنصرية ضد العرب والمسلمين في اوروبا والولايات المتحدة خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر الشهيرة ، حيث أصبحت حالات تتكرر بصفة يومية من الأعتداء علي المساجد بالحرق ، كما حدث في هولندا وفرنسا ، وبين قصص وحكايات عن العنصرية بسبب العرق والدين في بلاد الغرب .

فقد أصبحت العنصرية الممارسة ضد العرب والمسلمين في الغرب، موضوعاً يومياً متكرراً ، نرصد بعض من تلك الأحداث بين العام الماضي والعام الجاري، بات الأمر علنياً. يتعرض المسلمون لشتى أنواع الممارسات العنصرية، التي باتت تصل إلى الاعتداء النفسي والبدني .

جامع فلوريدا

تعرض رجل مسلم لاعتداء بالضرب أمام جامع في فلوريدا، كان عمر متين، منفذ هجمات أورلاندو، يصلي فيه. وقد توقف المعتدي، الذي كان يقود شاحنة بيضاء، ليشتم المسلمين، وتوجه إلى الرجل المسلم قائلاً: “أنتم المسلمون، عليكم أن تعودوا إلى بلادكم”. ثم انهال عليه بالضرب على وجهه ورأسه، ما أفقده واحدة من أسنانه، بالإضافة إلى إصابات في الرأس. لكن الشرطة الأميركية، قالت إنها تقوم بالتحقيق في الموضوع، وإن هذه الجريمة، ليست بالضرورة جريمة عنصرية.

الطبيب المصلي

كان الطبيب المسلم متجهاً إلى الصلاة الصباحية منذ أيام، في مدينة هيوستن، في ولاية تكساس الأميركية، وبعد أن ركن سيارته، في مسافة تبعد عن المسجد قليلاً، نزل ليتجه إلى المسجد، ليتفاجأ بثلاثة ملثمين ينزلون عن دراجاتهم النارية، راحوا يضربونه. ثم قام أحدهم بإطلاق النار عليه، وأصابه بطلقين ناريين، حسب التحقيقات الأولية، ونقل إلى المستشفى، لينجو من الموت. وحسب صحيفة The independent البريطانية، فإن متحدثاً من المسجد يدعى محمد عماد الدين، قال إن هناك ثلاثة حوادث في أسبوع واحد، لمسلمين يتعرضون لإطلاق النار، في مدينة هيوستن.

البريطانية الصومالية الأ أحلام سعيد

تعرضت البريطانية من أصل صومالي، أحلام سعيد إلى الصراخ والشتيمة من قبل رجل بريطاني، في أحد المتاجر غرب لندن، لأنها ترتدي النقاب. وكان الرجل من أصول إفريقية، يجول المتجر مع ابنتيه، عندما قال لهما: “انظرا إنه باتمان!”، مشيراً إلى أحلام، معتقداً أنها لن تفهم الإنكليزية، ثم توجه إليها وسألها: “كيف أتأكد إن كنت رجلاً أم امرأة؟!”. فقالت له: “يجب عليك أن تتوقف عن تعليم ابنتيك هذا الخطاب”.

حتى في السويد…لم يسلم المسلمون ومساجدهم

تتكرر حوادث الاعتداء على الجوامع في السويد، منذ عام 2014 حتى اليوم. وقام نحو 50 شخصاً يرتدون ملابس سوداء برشق الحجارة على مسجد في السويد، أثناء خروج أفراد الجالية المسلمة منه، في يناير الماضي. وحسب المصلين، إن المعتدين أطلقوا عليهم وابلاً من الشتائم العنصرية، وبدأوا برمي الحجارة والعصي والفوارغ الزجاجية عليهم، ما أدى إلى إصابة 3 رجال ممن كانوا قريبين من الاعتداء. وأعلنت الشرطة السويدية أنها فتحت تحقيقاً فورياً في هذه الحادثة، حتى يتعرض مرتكبوها إلى المساءلة القانونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق