رياضةغير مصنف

لماذا خسر برشلونة لقب الليغا الاسبانية؟

jfgjgfddssتلخص الجولة الأخيرة من الدوري الإسباني لكرة القدم أسباب خطف ريال مدريد لقب الدوري الإسباني لكرة القدم من غريمه برشلونة. فمسيرة موسم رائع للبطل الذي
هزم ملقا على أرضه بهدفين دون رد وعرف كيف يحافظ على مستوى ثابت في 38 جولة، مقابل البرسا الوصيف الذي عانى من تذبذب مستواه من بداية الموسم وحتى المباراة الأخيرة التي احتاج فيها “لريمونتادا” للفوز فيها على إيبار في الكامب نو 4-2 بعدما كان متأخرا بهدفين نظيفين.
ويعود ثبات مستوى الملكي إلى امتلاكه لفريقين جاهزين ونجاح المدرب زين الدين زيدان في اعتماد مبدأ المداورة ونوعية اللاعبين الأساسيين والبدلاء الذين كانوا يشكلون الإضافة في كل مباراة يشاركون فيها.
في المقابل، كان برشلونة يتفوق على خصومه الأقوياء ويسقط في فخ المنافسين الأقل منه مستوى الذين يحتلون مراكز متأخرة في الترتيب، ولتأكيد هذا الموضوع يكفي الإشارة إلى أن البرسا فاز في عشر مباريات وتعادل في أربع أي أنه حصل على 34 نقطة من أصل 42 ممكنة أمام فرق المقدمة (ريال مدريد، إشبيلية وأتلتيكو مدريد وريال سوسييداد وفياريال وفالنسيا).
في المقابل أهدر نقاطا من المفترض أن تكون في متناوله أمام ألافيس وملقا وديبورتيفو لاكورونيا وريال بيتيس (ثلاث هزائم وثلاثة تعادلات) أي أنه أهدر 15 نقطة مما أدى إلى خسارته لقب الليغا واحتلاله المركز الثاني بتسعين نقطة وبفارق ثلاث نقاط عن الملكي.
وتاليا ست مباريات أجهضت حلم الفريق الكتالوني بالحفاظ على الليغا للموسم الثالث على التوالي:
برشلونة-ألافيس 2-1 (المرحلة الثالثة): حاول لويس إنريكي اعتماد مبدأ المداورة وإراحة اللاعبين وخصوصا ليونيل ميسي ولويس سواريز فدفع الثمن خسارة ثلاث نقاط في بداية الموسم.
برشلونة-ملقا صفر-صفر (المرحلة الـ12): فشل البلوغرانا في التسجيل بالكامب نو إضافة إلى تقديمه عرضا دون المستوى وخسر نقطتين.
فياريال-برشلونة 1-1 (المرحلة الـ17): أخطاء تحكيمية بينها ركلة جزاء واضحة لميسي أدت إلى خسارة البرسا نقطتين أخريين.
ريال بيتيس-برشلونة 1-1 (المرحلة الـ20): مرة أخرى يخسر إنريكي رهان إراحة اللاعبين ويخسر نقطتين مهمتين.
ديبورتيفو-برشلونة 2-1 (المرحلة الـ27): دفع برشلونة ثمن الإرهاق بعد “الريمونتادا التاريخية” أمام باريس سان جيرمان (6-1) في إياب الدور الـ16 من دوري الأبطال.
ملقا-برشلونة (المرحلة الـ31): هذه الخسارة كانت بمثابة الضربة القاضية التي أهدرت اللقب، فخسارة “الديبور” جاءت بعد “عودة سان جيرمان” غير أن الاستهتار بملقا والتفكير بذهاب ربع النهائي أمام يوفنتوس، أسفر عن نتائج كارثية تمثلت بخسارة مباراة ملقا 2-صفر ويوفنتوس 3-صفر وطرد نيمار وغيابه ثلاث مباريات عن الليغا.
 
المصدر : الصحافة الإسبانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق