أخبارالعالمالمهجرتقاريرتقارير خاصة

من الأم سوريا إلي بلاد المهجر بألمانيا رفيق شامي ياخذ بيد الكتاب العرب للعالمية

 

اشرف السعدني

رفيق شامي الذي قدم إلى ألمانيا عام 1971 يعتبر واحداً من الكتاب الذين يؤمنون بجهود اللاجئين والمهاجرين في التعريف بالثقافة العربية ونشرها على نطاق واسع.

بأسلوبه الخاص في القص ولغته الألمانية المطاوعة ووصفه الدقيق للتفاصيل وغوصه في الثقافة العربية والغربية استطاع رفيق شامي، الروائي المهاجر، أن يحجز له مكانة مهمة ضمن الروائيين الكبار في ألمانيا حالياً. منحه بلد الهجرة فرصة الكتابة ونقش الكلمات دون أي خوف أو توجس، شأنه في ذلك شأن الكثير من الكتاب العرب في المهجر.

“بفضل المهاجرين…وليس بفضل الدول العربية”

“في الدول العربية لا يقدم أحد الدعم للكتّاب إلا بشروط”، هكذا عبر رفيق شامي، في حوار خاص مع احدي القنوات ، تحدث عن حال الأدب في البلدان العربية. ولأن شامي من المهتمين بأدب المهجر و”اللاجئين”، فقد تحدث عن الدعم الذي يفتقده الكاتب العربي داخل وطنه مقارنة بالمساعدات التي يمكن أن يتلقاها في المهجر: “ما يصرف على الثقافة العربية يعادل واحداً بالمائة مما يعطى لأشياء أخرى غير مفيدة للمجتمع العربي”، يقول الأديب الألماني-السوري.

شامي، الذي يعمل منذ ما يقارب ست سنوات على مشروع “سلسلة السنونو” لترجمة أعمال أدبية لكتّاب عرب الكثير منهم في مستهل طريقهم، تحدث عن الدور الذي يلعبه المهاجرون واللاجئون في التعريف بأدب بلدانهم وثقافتهم: “الثقافة العربية في أوربا صنعها لاجئون عرب وليست من صنع الدول العربية”، يقول الكاتب الألماني السوري الأصل. ويعتبر شامي واحدا من القلائل الذين استطاعوا أن ينقلوا نبض الثقافة الشرقية والعربية وهموم أهله وناسه إلى للقارئ الأوروبي.

من نقطة الصفر

السوري الألماني الذي ترك بصمته علي الثقافة الألمانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق